الوصية الشرعية

كتبها ABU-IBRAHIM ، في 16 مارس 2007 الساعة: 17:07 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الوصية الشرعية

·   هذه الوصية الشرعية كما أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي واجبه على كل مسلم بالغ عاقل ذكر وأنثى صغيرا كان أو كبيرا.

·        فأرجو كل من قرأها أن يقوم بنشرها ليس فقط في النت بل في المساجد و في كل مكان.

·        أطبع منها ووزع على كل من عرفت و من تعرف من المسلمين وسوف تأخذ ثوابها بإذن الله.

·        وهي مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع.

·        أما الكتاب :-

o  يقول الله عز وجل في كتابه المجيد: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آَخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآَثِمِينَ } سورة المائدة الآية 106؛

o   ويقول جل شأنه: { كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ } سورة البقرة الآية 180 ؛

·         ويقول الله عز وجل : { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ } سورة النساء الآية 11.

·        وجاء في السنة الأحاديث الآتية:

o   روى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: < < ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت فيه ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده>. قال نافع: سمعت عبد الله بن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك إلا و عندي وصيتي مكتوبة. لقد بين لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عدم طول الأمل وانتظار قرب الأجل والتفكير في الدار الآخرة والاستعداد لها بأخذ الزاد وأداء حقوق العباد و أن هذا هو الحزم فقد يفاجئه الموت. وقال الشافعي: ما الحزم والاحتياط للمسلم إلا أن تكون وصيته مكتوبة عنده، إذا كان له شيء يريد أن يوصي فيه لأنه لا يدري متى تأتيه منيته فتحول بينه وبين ما يريد من ذلك.

o   وروى أحمد والترمذي وأبو داود عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < < إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار>، ثم قرأ أبو هريرة رضي الله عنه :{ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ }. سورة النساء الآية 12. وقد أجمعت الأمة على مشروعية الوصية.

·   حكمتها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < < إن الله تصدق عليكم بثلث أموالكم زيادة في أعمالكم فضعوها حيث شئتم أو حيث أحببتم >. رواه ابن ماجة عن أبي هريرة والطبري عن معاذ ابن جبل وأبي الدرداء. أفاد هذا الحديث أن الوصية قربة يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل في آخر حياته كي تزداد حسناته أو يتدارك بها ما فاته، ولما فيها من البر بالناس المواساة لهم.

·        حكمها: يختلف من الواجب للاستحباب و الحرمة و الكراهة و الإباحة :

o   وجوبها: فتجب في حالة ما إذا كان على الإنسان حق شرعي يخشى أن يضيع إن لم يوص به: كوديعة ودين لله أو لآدمي، مثل أن يكون عليه زكاة لم يؤدها أو حج لم يقم به أو تكون عنده أمانة تجب عليه أن يخرج منها أو يكون عليه دين لا يعلمه غيره أو يكون عنده وديعة بغير إشهاد.

o       استحبابها: وتندب في القربات و للأقرباء الفقراء وللصالحين من الناس.

o   حرمتها: وتحرم الوصية إذا كان فيها إضرار بالورثة. روى الإمام أحمد وابن ماجة وعبد الرزاق عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : < < إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة فإذا أوصى جاف (أي جار) في وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار. وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة. قال أبو هريرة اقرؤوا إن شئتم قول الله عز وجل : { تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا } سورة البقرة الآية 229.
 روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح قال ابن عباس: < < الإضرار في الوصية من الكبائر > . ورواه النسائي مرفوعا ورجاله ثقات.[ ومثل هذه الوصية التي يقصد بها الإضرار باطلة ولو كانت دون الثلث ]. وتحرم كذلك إذا أوصى بخمر أو ببناء كنيسة أو دار للهو.

o   كراهتها: وتكره إذا كان الموصي قليل المال وله وارث أو ورثة يحتاجون إليه ؛ كما تكره لأهل الفسق متى علم أو غلب على ظنه أنهم سيستعينون بها على الفسق والفجور. فإذا علم الموصي أو غلب على ظنه أن الموصى له سيستعين بها على الطاعة فإنها تكون مندوبة.

o       إباحتها: وتباح إذا كانت لغني سواء أكان الموصى له قريبا أم بعيدا.

·   ركنها: وركنها الإيجاب من الموصي. والإيجاب يكون بكل لفظ يصدر منه متى كان هذا اللفظ دالا على التمليك المضاف إلى ما بعد الموت بغير عوض مثل : أوصيت لفلان بكذا بعد موتي أو وهبت له ذلك أو ملكته بعدي. وكما تنعقد الوصية بالعبارة تنعقد كذلك بالإشارة المفهمة متى كان الموصي عاجزا عن النطق كما يصح عقدها بالكتابة. ومتى كانت الوصية غير معينة بأن كانت للمساجد أو الملاجئ أو المدارس أو المستشفيات فإنها لا تحتاج إلى قبول بل تتم بالإيجاب وحده لأنها في هذه الحال تكون صدقة؛
أما إذا كانت الوصية لمعين بالشخص فإنها تفتقر إلى قبول الموصى له بعد الموت أو قبول وليه إن كان الموصى له غير رشيد. فإن قبلها تمت وإن ردها بعد الموت بطلت الوصية وبقيت على ملك ورثة الموصي. والوصية من العقود الجائزة التي يصح فيها للموصي أن يغيرها أو يرجع عما شاء منها أو يرجع عما أوصى به. والرجوع يكون صراحة بالقول كأن يقول : رجعت عن الوصية. ويكون دلالة بالفعل مثل تصرفه في الموصى به تصرفا يخرجه عن ملكه مثل أن يبيعه.

·   متى تستحق الوصية: ولا تستحق الوصية للموصى له إلا بعد موت الموصي وبعد سداد الديون. فإذا استغرقت الديون التركة كلها فليس للموصى له شيء لقول الله تعالى : { من بعد وصية يوصي بها أو دين }. الوصية المضافة أو المعلقة بالشرط أو المقترنة به متى كان الشرط صحيحا.
والشرط الصحيح : هو ما كان فيه مصلحة للموصي أو للموصى له أو لغيرهما ولم يكن منهيا عنه ولا منافيا لمقاصد الشريعة. ومتى كان الشرط صحيحا وجبت مراعاته مادامت المصلحة منه قائمة. فإن زالت المصلحة المقصودة منه أو كان غير صحيح لم تجب مراعاته.

·        شروطها: الوصية تقتضي موصيا وموصى له وموصى به؛ ولكل شروط نذكرها في ما يلي:

1.  شروط الموصي : يشترط في الموصي أن يكون أهلا للتبرع بأن يكون كامل الأهلية. وكمال الأهلية بالعقل والبلوغ والاختيار وعدم الحجر لسفه أو غفلة، فإن كان الموصي ناقص الأهلية بأن كان صغيرا أو مجنونا أو عبدا أو مكرها أو محجورا عليه فإن وصيته لا تصح.

§         ويستثنى من ذلك أمران :

1)    وصية الصغير المميز الخاصة بأمر تجهيزه ودفنه ما دامت في حدود المصلحة.

2)  وصية المحجور عليه للسفه في وجه من وجوه الخير مثل تعليم القرآن وبناء المساجد وإقامة المستشفيات. ثم إن كان له وارث وأجازها الورثة نفذت من كل ماله. وكذا إذا لم يكن له وارث أصلا. وأما إن كان له ورثة ولم يجيزوا هذه الوصية فإنها تنفذ من ثلث ماله فقط ؛ وهذا مذهب الأحناف. وخالف في ذلك الإمام مالك فأجاز وصية ضعيف العقل والصغير الذي يعقل معنى التقرب إلى الله تعالى قال : < < الأمر المجمع عليه عندنا أن الضعيف في عقله والسفيه والمصاب الذي يفيق أحيانا تجوز وصاياهم إذا كان معهم من عقولهم ما يعرفون ما يوصون به . وكذلك الصبي الصغير إذا كان يعقل ما أوصى به ولم يأت بمنكر من القول فوصيته جائزة ماضية >. وقد أجاز القانون في مصر وصية السفيه وذوي الغفلة إذا أذنت بها الجهة القضائية المختصة.

2.    شروط الموصى له:

§   أن لا يكون وارثا للموصي. وروى أصحاب المغازي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: < < لا وصية لوارث >. رواه أحمد وأبو داود. واتفق العلماء على اعتبار كون الموصى له وارثا يوم الموت حتى لو أوصى لأخيه الوارث حيث لا يكون للموصي ابن ثم ولد له ابن قبل موته صحت الوصية للأخ المذكور ولو أوصى لأخيه وله ابن فمات الابن قبل موت الموصي فهي وصية لوارث.

§   ومذهب الأحناف أن الموصى له إذا كان معينا يشترط لصحة الوصية له أن يكون موجودا وقت الوصية تحقيقا أو تقديرا. أي أن يكون موجودا بالفعل وقت الوصية أو أن يكون مقدرا وجوده أثناءها. كما إذا أوصى لحمل فلانة وكان الحمل موجودا وقت إيجاد الوصية. أما إذا لم يكن الموصى له بالشخص فيشترط أن يكون موجودا وقت موت الموصي تحقيقا أو تقديرا. فإذا قال الموصي: أوصيت بداري لأولاد فلان ولم يعين هؤلاء الأولاد، ثم مات ولم يرجع عن الوصية، فإن الدار تكون مملوكة للأولاد الموجودين وقت موت الموصي سواء منهم الموجود حقيقة أو تقديرا كالحمل، ولو لم يكونوا موجودين وقت إيجاب الوصية. ويتحقق من وقت وجود الحمل وقت الوصية أو وقت موت الموصي متى ولد لأقل من ستة أشهر من وقت الوصية أو من وقت موت الموصي. وقال جمهور من العلماء: إن من أوصى أن يفرق ثلث ماله حيث أرى الله الوصي أنها تصح وصيته ويفرقه الوصي في سبيل الخير ولا يأكل منه شيئا ولا يعطي منه وارثا للميت.

§   ويشترط أن لا يقتل الموصى له الموصي قتلا محرما مباشرا. فإذا قتل الموصى له الموصي قتلا محرما مباشرا بطلت الوصية له لأن من تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه. وهذا مذهب أبي يوسف. وقال أبو حنيفة ومحمد لا تبطل الوصية وتتوقف على إجازة الورثة.

3.  شروط الموصى به: يشترط في الموصى به أن يكون بعد موت الموصي مباحا قابلا للتمليك بأي سبب من أسباب الملك، فتصح الوصية بكل مال متقوم من الأعيان ومن المنافع. وتصح الوصية بما يثمره شجره وبما في بطن بقرته لأنه يملك بالإرث فما دام وجوده محققا وقت موت الموصي استحقه الموصى له. وهذا بخلاف ما إذا أوصى بمعدوم. وتصح الوصية بالدين وبالمنافع كالسكن. ولا تصح بما ليس بمال كالميتة. وما ليس متقوما في حق العاقدين كالخمر للمسلمين.

·   مقدار المال الذي تستحب الوصية فيه: تجوز الوصية بالثلث ولا تجوز الزيادة عليه، والأولى أن ينقص عنه، وقد استقر الإجماع على ذلك. روى البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: < < جاء النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، وأنا بمكة - وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها - قال: يرحم الله ابن عفراء. قلت يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: لا. قلت فالشطر ؟ قال : لا. قلت : الثلث؟ قال فالثلث والثلث كثير. إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، و لأنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة ترفعها إلى فيَ امرأتك، وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك أناس ويضر بك آخرون، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة >.

·   الثلث يحسب من جميع المال: ذهب جمهور العلماء إلى أن الثلث يحسب من جميع المال الذي تركه الموصي. وقال مالك: يحسب الثلث مما علمه الموصي دون ما خفي عليه أو تجدد له ولم يعلم به. وهل المعتبر الثلث حال الوصية أو عند الموت؟ وذهب مالك والنخعي وعمر بن عبد العزيز أن المعتبر ثلث التركة عند الوصية. وذهب أبو حنيفة وأحمد و الأصح من قول الشافعية إلى اعتبار الثلث حال الموت. وهو قول علي وبعض التابعين.

·   الوصية بأكثر من الثلث: الموصي إما أن يكون له وارث أو لا. فإن كان له وارث فإنه لا يجوز له الوصية بأكثر من الثلث كما تقدم؛ فإن أوصى بالزيادة على الثلث فإن وصيته لا تنفذ إلا بإذن الورثة على شرط أن تكون بعد موت الموصي وأن يكون المجيز وقت الإجازة كامل الأهلية غير محجوز عليه لسفه أو غفلة. وإن لم يكن له وارث فليس له أن يزيد على الثلث أيضا. وذهب الأحناف وأحمد في رواية، وهو قول علي وابن مسعود، إلى جواز الزيادة على الثلث لأن الموصي لا يترك في هذه الحالة من يخشى عليه الفقر؛ ولأن الوصية جاءت في القرآن مطلقة، وقيدتها السنة بمن له وارث فبقي من لا وارث له على إطلاقه.

·   بطلان الوصية: وتبطل الوصية بفقد شرط من الشروط المتقدمة كما تبطل بما يأتي: 1) إذا جن الموصي جنونا مطبقا واتصل الجنون بالموت، أو إذا مات الموصى له قبل موت الموصي، أو إذا كان الموصى به معينا وهلك قبل قبول الموصى له.

·        ما يحث عليه عند الوصية:

o       أن يهتم بعمل الخير قبل الموت فعمل الخير والبر في الحياة أولى من الوصية بها،

o        وإن أراد أن يوصي فليحرص على أن تكون الوصية على هذا النحو من المشاريع الخيرية:

1.    الوصية للمحتاجين من الأقارب وغيرهم من اليتامى والأرامل.

2.    الوصية بتعمير المساجد أو بناء المدارس لتحفيظ القرآن الكريم.

3.    الوصية بطباعة المصاحف والكتب العلمية الموثوق بها.

4.    الوصية بمساعدة طلاب العلم الصالحين والمجاهدين في سبيل الله.

5.    الوصية بصدقة جارية أو علم ينتفع به.

6.    تعليم المحتاج وبناء مستشفى لعلاج المسلمين.

7.    الحج والعمرة عن المتوفى[الموصي].

8.    حفر بئر للشرب منه

9.    المساهمة في إنشاء سكن للأيتام.

10.                      سداد الديون عن المدينين والمعسرين.

o   وروى البزار وسيبوه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : < < سبع يجري للعبد أجرهن، وهو في قبره بعد موته: من علم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته .

·        الوصية :

o   من العقود الجائزة التي يصح فيها للموصي أن يغيرها أو يرجع عما شاء منها أو يرجع عما أوصى به، والرجوع يكون صراحة بالقول أو بالكتابة؛

o       ثم إن تنفيذ الوصية لا يتم إلا بعد سداد الديون؛

o       ثم إن اختلاف الدين يمنع الميراث لكنه لا يمنع الوصية.

و صلى الله على سيدنا محمدٍ النبي الأُمي و آله و صحبه و من اهتدى بهديه إلى يوم الدين و سلم تسليماً كثيرا

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

×××××××××××××××××××××××××××××××××××××××


 



بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذه وصيتي

 

هذا ما أوصي به / _____________________________________.

يوم ____________ الموافق ______________من الهجرة الشريفة ،و___________/_200 م

 

·    أني اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وان محمداً رسول الله)  صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً) ، وان الله يبعث من في القبور .

·   وأوصي من تركت من أهلي أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله )  صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً) إن كانوا مؤمنين .

·   يقول الله تعالى (فاتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين )الأنفال آية 1
وأوصي أهلي بما وصى به إبراهيم بنية ويعقوب ( يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132)البقرة

·    أوصيكم بتقوى الله والصبر عند مرضي وموتي وان تقولوا خيرا _ وتكثروا لي الاستغفار والدعاء بالرحمة ودخول الجنة والنجاة من النار .

·   وأن تكثروا من قولكم (لا اله إلا الله ) لما رواه مسلم وأبو داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال)  لقنوا موتاكم لا اله إلا الله).

·   واني برئت من كل احد يأتي بفعل أو قول يخالف الكتاب والسنة ومن كل احد يشق جيبا أو يلطم خدا ففي الصحيحين (  وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا فَغُشِىَ عَلَيْهِ ، وَرَأْسُهُ فِى حَجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ أَنَا بَرِىءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ ) و الصالقة هي التي ترفع صوتها بالنياح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل الدعاء

كتبها ABU-IBRAHIM ، في 16 مارس 2007 الساعة: 07:07 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وأصحابه الطاهرين ، وبعد :

فالدعاء طريق النجاة ، وسلم الوصول  ومطلب العارفين ، ومطية الصالحين ، ومفزع المظلومين ، وملجأ المستضعفين ، به تستجلب النعم ، وبمثله تستدفع النقم . ما أشد حاجة العباد إليه ، وما أعظم ضرورتهم إليه ، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال

والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه و يعالجه ، ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه

 

فضائل الدعاء

الدعاء فضائل لا تحصى ، وثمرات لا تعد، ويكفي أنه نوع من أنواع العبادة ، بل هو العبادة كلها كما أخبر النبي e     بقوله : الدعاء هو العبادة - الترميذي-   وترك الدعاء استكبار عن عبادة الله كما قال تعالى : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين -غافر - 60-  وهو دليل على التوكل على الله ، وذلك لأن الداعي حال دعائه مستعين بالله ،  مفوض أمره إليه وحده دون سواه .  كما أنه طاعة لله عز وجل وأستجابة لأمره ، قال تعالى : وقال ربكم ادعوني استجيب لكم

وهو سلاح قوي يستخدمه المسلم في جلب الخير ودفع الضر ، قال e     من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أباب الرحمة ، وما سئل الله شيئا يعطى أحب إليه من أن يسأل العافية، إن الدعاء ينفع ممانزل وما لم ينزل ، فلعيكم عباد الله بالدعاء -الترميذي 

وهو سلاح استخدمه الأنبياء ف أصعب المواقت ، فها هو النتيe         في غزوة بدر عندما نظر إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشراستقبل القبلة رفع يديه قائلا : اللهم انجز لي ما وعتني ، اللهم آت ما وعدتني ، اللهم إن نهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض  - فما زال يهتف بالدعاء مادا يديه ، مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه و ألقاه على منكبه ثم التزمه من ورائه وقال : يا نبي الله ، كفاك مناشدتك ربك ، فإنه سينجز لك ما وعده - مسلم

وها هنا نبي الله أيوب u     يستخدم سلاح الدعاء بعدما ما نزل به أنواع البلاء ، وأنقطع عنه الناس ، ولم يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته ، وهو في ذلك كله صابر محتسب ، فلما طال به البلاء دعا ربه قائلا : وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر ,أنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر الأنبياء -83-84 ICABET

والدعاء سبب لتفريج الهموم وزوال الغموم ، وانشراح الصدور ، وتيسير الأمور ، وفيه يناجي العبد ربه ، ويعترف بعجزه وضعفه، وحاجته إلى خالقه ومولاه ، وهو سبب لدفع غضب الله تعالى لقول النبي e    من لم يسأل الله يغضب عليه -أحمد و الترميذي

وهو سلاح المظلومين ومفزع الضعفاء المكسورين إذا انقطعت بهم الأسباب ، وأغلقت في وجوههم ألأبواب

 

اداب   الدعاء

للدعاء آداب كثيرة يحسن توافرها لتكون عونا بعد الله على إجابة الداعي، ومن هذه الآداب:

إفتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه ، والصلاة على النبي e

لحديث فضالة بن عبيد قال: بينما رسول الله e    قاعدا إذ دخل رجل فصلى فقال : اللهم اغفر لي وارحمني . فقال رسول الله  e               عجلت أيها المصلي ، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه . ثم صلى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله ، و صلى على النبي e     فقال له النبي e      أيها المصلي ادع تجب -الترميذي ICABET

الإعتراف بالذنب والإقرار به :

وفي هذا كمال العبودية لله تعالى، مثلما دعا يونس u   فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - الأنبياء -87

الإلحاح في الدعاء ولعزم في المسألة :

لقول النبي  e   إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ، ولا يقولن : اللهم إن شئت فاعطني، فإنه لا مستكره له  البخاري و مسلم

الوضوء واستقبال القبلة ورفع اليدي حال دعاء :

فهذا أدعى إلى خشوعه وصدق توجهه ، فعن عبد الله بن زيد قال : خرج النبي e    إلى هذا المصلى يستسقي فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة وقلب رداءه  ولحديث أبي موسى الأشعاري لما فرغ النبي e   من خنين ، وفيه قال : فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال : اللهم أغفر لعبيد بن عامر  ورايت بياض أبطيه - البخاري و مسلم

خفض الصوت والإسرار بالدعاء :

لقوله الله تعالى  ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين  -الأعراف -55   ولقول النبي e      أيها الناس ، اربعوا على انفسكم ، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم - البخاري 

عدم تكلف السجع:

وذلك لأن الداعي ينبغي أن يكون في حال تضرع وذلة ومسكنة ، والتكلف لا يناسب ذلك ، وقد أوصى ابن عباس احد اصحابه قائلا : فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه ، فإن عهدت رسول الله e  وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الإجتناب - البخاري

تحري الأوقات المستحبة وإغتنام الأحوال الشريفة :

كأدبار الصلاوات الخمسة ، وعند الأذان ، وبين الإذان والإقامة - الترميذي- ابو داود، والثلث الأخير من الليل ، ويوم الجمعة ، ويوم عرفة، وحال نزول المطر، وحال السجود، وحال زحف الجيوش في سبيل الله ، وغير ذلك .

تجنب الدعاء على النفس والأهل والمال :

لقول النبي e    لا تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم ، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستتجيب لكم - مسلم


 

نماذج لأدعية من الكتاب والسنة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وسائل الثبات و أسبابه

كتبها ABU-IBRAHIM ، في 1 مارس 2007 الساعة: 17:40 م

وسائل الثبات وأسبابه

 

رئيسي :تزكية :الاثنين 21 رجب 1425هـ - 6 سبتمبر 2004 م

 

 

 

الحمد لله، وبعد…  

فاتقوا الله أيها المؤمنون كما أمركم ربكم، فقال:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ[102]}[سورة آل عمران]. واعلموا أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يصرفها كيف شاء، فعن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ- ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ] رواه مسلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم-مبيناً شدة تقلب قلوب العباد-: [لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَشَدُّ انْقِلَابًا مِنْ الْقِدْرِ إِذَا اجْتَمَعَتْ غَلْيًا] رواه أحمد بسند لا بأس به .

وقد قيل:

وما سمي الإنسان إلا لِنَسْيِهِ   ولا القلب إلا أنه يتقلب

ومصداق هذا كله مشاهد ملموس في واقع الناس، فبينا ترى الرجل من أهل الخير والصلاح؛ إذا به انقلب على وجهه، فترك الطاعة، وتقاعس عن الهدى. وبينا ترى الرجل من أهل الفساد، أو الكفر والإلحاد؛ إذا به أقبل على الطاعة، وسلك سبيل التقى والإيمان.

 

إن تذكر هذا الأمر: لتطير له ألباب العقلاء، وتنفطر منه قلوب الأتقياء، كيف لا.. والخاتمة مغيّبة، والعاقبة مستورة، والله غالب على أمره، والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: [وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُ النَّارَ] متفق عليه.  فالله المستعان.

فاجتهدوا في أخذ أسباب الثبات، واعلموا بأن المقام خطير والنتائج لا تخالف مقدماتها، والمسببات مربوطة بأسبابها، وسنن الله ثابتة لا تتغير.

 

إننا في هذه العصور أحوج ما نكون إلى معرفة أسباب الثبات والأخذ بها، فالفتن تترى بالشبهات، والشهوات، والقلوب ضعيفة، والمعين قليل، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن سرعة تقلب أهل آخر الزمان؛ لكثرة الفتن، فقال: [بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا]رواه مسلم.

 

بعض أسباب الثبات: 

1- الشعور بالفقر إلى تثبيت الله تعالى: فليس بنا غنى عن تثبيته طرفة عين، فإن لم يثبتنا الله، وإلا زالت سماء إيماننا وأرضُه عن مكانها، وقد قال مخاطباً خير خلقه وأكرمهم عليه:{وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا[74]}[سورة الإسراء]. وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يكثر من قوله: [لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ]رواه النسائي وابن ماجة بسند جيد.  مما يؤكد أهمية استشعار هذا الأمر واستحضاره.

 

2- الإيمان بالله تعالى: قال عز وجل:{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ…[27]}[سورة إبراهيم] والإيمان الذي وُعد أهله وأصحابه بالتثبيت هو الذي يرسخ في القلب، وينطق به اللسان، وتصدقه الجوارح والأركان، فليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، ولكن ما وقر في القلب، وصدقه العمل. فالالتزام الصادق في الظاهر والباطن، والمنشط والمكره، هو أعظم أسباب التثبيت على الصالحات، قال الله تعالى:{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا…[66]}[سورة النساء]. فالمثابر على الطاعة، المبتغى وجه الله بها؛ موعود عليها بالخير والتثبيت من الله مقلب القلوب ومصرفها.

 

3- ترك المعاصي والذنوب: صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها: فإن الذنوب من أسباب زيغ القلوب، فقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاوز تستفيد من النت بجد - قم بتحميل هذا البرنامج الراائع - في 8.5 ميجا فقط

كتبها ABU-IBRAHIM ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 16:41 م

 عاوز تستفيد من النت بجد - قم بتحميل هذا البرنامج الراائع - في 8.5 ميجا فقط

أو
أغلب إسلاميات الشبكة (قرآن - دروس - فلاشات - … )  معك في 8.5 ميجا فقط - بث مباشر + تحمييييييل
أو
أشمل برنامج إسلامي به كل ما تبتغيه من إسلاميات (قرآن - دروس - فلاشات - … ) في 8.5 ميجا فقط

 

نص الموضوع :

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم أشمل وأفضل برنامج إسلامي لهذا العام برنامج حقيبة المسلم الإصدار الأول

والأجمل من ذلك أن حجمه 8 ميجا فقــــــــــــــط

برنامج حقيبة المسلم

 

(( التحمييييييييييل ))


8 ميجا فقط !!!

هذا البرنامج يجعل الانترنت لك بمثابه هارد إسلامي ما عليك إلا أن تفتح البرنامج وتختار القسم الذي تريده ثم تختار بمنتهى السهولة المادة التي تريد تشغيلها لتقوم بتشغيلها مباشرة من الانترنت

كما يمكنك تحميلها أيضا بمنتهى السهولة من البرنامج

كما يمكنك أيضا تحميل مصحف كامل لأحد القراء بضغطة واحدة فقط ليتم حفظها في المكان الذي تريده مسماة باللغة العربية 

والبرنامج يحتوى على مفضلة يمكنك منها تسجيل المواد التي أعجبتك وتود الرجوع إليها لاحقا فيما بعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختص كتاب القناعة

كتبها ABU-IBRAHIM ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 05:50 ص

مختصر القناعة لإبن السني

إعداد أبو إبراهيم المصري

القناعة: الرضا بالقسم.
يقال: قنع الرجل قناعة، إذا رضي.
وقال أبو ذؤيب الهذلي:

وَالنَفسُ راغِبَةٌ إِذا رَغَّبتَها

 

وَإَذا تُرَدُّ إِلى قَليلٍ تَقنَعُ

عن فضالة بن عبيد الأنصاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافاً، وقنع الله بما آتاه).

باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالقناعة

عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: (اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف على كل غائبة لي بخير).

 

باب الحث على لزوم القناعة والصبر عليها

 

عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ابن آدم، عندك ما يكفيك، وأنت تطلب ما يطغيك، ابن آدم، لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، ابن آدم، إذا أصبحت معافى في جسدك، آمناً في سربك، عندك قوت يومك، فعلى الدنيا العفاء).
وأنشد:

رَضيتُ مِنَ الدُنيا بِقوتٍ يُقيمُنـي

 

فَلا أَبتَغي مِن بَعدِهِ أَبداً فَـضـلا

وَلَسـتُ أَرومُ الـقـوتَ إِلّا لِأَنَّـهُ

 

يُعينُ عَلى عِلمٍ أَردُّ بِهِ جَـهـلا

فَما هَذِهِ الدُنيا بِطيبِ نَعـيمِـهـا

 

لَأَيسَرَ ما في العِلمِ مِن نُكتَةٍ عِدلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb